‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأعراض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأعراض. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

عالج أعراض البرد و الزكام بعلاج من الطبيعة بدون دواء

في الشتاء تكثر اصابة الاطفال الصغار بالزكام والانفلونزا وتنتقل العدوى بواسطة استنشاق الهواء الملوث بالفيروس المسبب للمرض، من عطاس أو سعال شخص مصاب، أو عن طريق اللمس ليدي شخص مصاب بالزكام، أو استعمال ادواته الخاصة أثناء إصابته بالزكام.

ويبدأ الرشح أو سيلان الانف بعد الاصابة بفيروس الزكام، وسبب ذلك يعود إلى أن الخلايا المبطنة للأنف والجيوب الانفية تحاول طرد الفيروس وغسله بإفراز كميات مبيرة من المخاط السائل، ويتحول هذا المخاط بعد يومين إلى اللون الابيض أو الاصفر، وعندما تعود البكتيريا الطبيعية الموجودة في الجهاز التنفسي العلوي إلى نشاطها بعد التخلص من فيروس الزكام يتغير لون الافرازات المخاطية إلى اللون الاخضر، وهذا أمر طبيعي في نهاية العدوى بالزكام ولا يعني أن المصاب يحتاج إلى مضاد حيوي لعلاج الافرازات ذات اللون الاخضر.

ولتخفيف الاعراض يقوم العديد من الاباء والامهات بأعطاء الاطفال الاصغر من سن 4 سنوات دواء مخصص لتخفيف اعراض الزكام. ولكن وفقا لدراسة جديدة، يمكن أن تؤثر هذه الادوية على صحة الطفل.

لذا تقترح الأكاديمية الأمريكية لأطباء العائلة هذه البدائل لتخفيف أعراض الزكام بطريقة آمنة:
شجعي طفلك على الحصول على الكثير من الإستراحة.
قدمي لطفلك الكثير من السوائل.
استعملي قطرات محلول الملح لتخفيف احتقان الأنف.
استعملي جهاز ترطيب هواء أو بخار لتخفيف أعراض السعال.
حضري حماما دافئا للطفل ليستفيد من البخار الذي يعمل على ارخاء العضلات والتخلص من الافرازات الانفية.

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

الأعراض المرضية التى لا يجوز تجاهلها

فى تحذير لتقرير طبى يحذر فية من سبعة أعراض مرضية قد يعتبرها المريض بها أنها شئ طبيعى إلا أنها فى الحقيقة قد تسبب الإعاقة أو الوفاه إذغ قام المريض بها بتجاهلها أو لم يقوم بمعالجتها عن طريف الطبيب عرض نفسة على الطبيب المختص.

و يذكر فى التقرير المنضور عن موقع «بيتر مديسين» أن مثل هذه الأعراض التى تظهر على المريض فى بعض الأحيان لن يكون لها أى تطوراتو فى غالب الأمر ستكون غير مؤذية, إلا انها قد تكون إشارة لوجود مرض مزمن أو مرض خطير لو تم الكشف عنة فى البداية و تم تشخيصة بصورة صحيحة سيكون من الممكن تجنبة و الشفاء منة .

و كان بهذا التقرير دعوة لأى شخص يجد نفسة يعانى من هذه الأعراض ان يعرض نفسة على الطبيب على الفور للكشف عما أصابة حتى يتم الكشف بسرعة إذا كان هناك أمراض خطيرة أو غيرها مبكرا بدلا من تركها الى أن يزداد المرض انتشاراً فى الجسم و يصبح صعبا و تزداد خطورتة على الانسان ممكان يكلف المريض مبالغ طائلة كان لدية الإمكانية الى تفادى مثل هذا المرض من البداية لو قام بعرض نفسة على الطبيب المختص.

والأعراض المرضية التي لا يجوز تجاهلها هي:

٭ ألم الصدر: الألم الذي يشعر فيه المريض بأن قلبه يعتصر، قد يشير إلى أزمة قلبية، وفي هذه الحالة يجب على المريض أن يفتت قرص «أسبرين»، ويضعه تحت لسانه، ثم يتصل بالإسعاف فورا.

وتشير منظمة القلب الأميركية إلى أن النساء اللاتي يعانين من نفس العرض، يشعرن بالغثيان وألم في منطقة البطن والصدر، أو الفك أو الرقبة.

٭ صعوبة مفاجئة في النطق: أي صعوبة مفاجئة في النطق قد تكون إشارة لحدوث سكتة دماغية، لذا يجب التوجه للطوارئ فورا، ومن العلامات الأخرى للسكتة، طمس أو فقدان للبصر خاصة في إحدى العينين، وشعور بالدوار دون سبب واضح، أو حتى صداع مفاجئ.

٭ البكاء بسهولة: خاصة إذا صاحبه صعوبة في اتخاذ القرار، أو في التركيز، أو حتى تذكر الأشياء، وإذا ما استمر هذا العرض لأكثر من أسبوعين، فيجب استشارة طبيب نفسي لأنه دليل على إمكانية حدوث اكتئاب مرضي.

٭ العطش المزمن: الشعور بالظمأ، والذي يصاحبه إحساس بالتعب غير المبرر، والالتهابات المتكررة، قد تكون إشارة على الإصابة بمرض السكري.

٭ وجود دم في البول: قد يكون الدم في البول دليلا على وجود التهاب في الكلى أو المثانة، لكنه أيضا من الممكن أن يكون دليلا على وجود شيء أكثر خطورة، كوجود حصوة في الكلى.

٭ القروح غير العادية أو الكتل أو الآفات الجلدية: وهذه الأعراض قد تكون علامات لوجود سرطان بالجلد، لذا يجب استشارة طبيب، خاصة إذا كانت هذه الآفات الجلدية غريبة الشكل أو اللون.

٭ صداع مزمن: في حالة حدوث صداع مزمن مفاجئ، يفضل الذهاب للطوارئ، لأنه قد يكون علامة على وجود التهاب بالأوعية الدموية أو ورم بالدماغ.