‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاخوان المسلمين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاخوان المسلمين. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 30 يناير 2013

الرسالة الاولى من البلاك بوك للاعلام: هدفنا تدمير الاخوان و لا يمولنا أحد


'الكتلة السوداء ضد الميديا واللى حصل فى البلد الأيام اللى فاتت خلانا نتكلم ونعمل الفيديو ده' ، بهذه الكلمات بدأ أحد أفراد مجموعة 'الكتلة السوداء' أو 'بلاك بلوك' كلماته فى مقطع فيديو أنتشر على مواقع التواصل الاجتماعى 'فيس بوك' و 'تويتر'، والذى يُعد أول رسالة حقيقة من الحركة للإعلام منذ ظهورها.

وقال عضو 'الكتلة السوداء' فى حديثه : 'فيه ناس خدت شكل الجروب بتاعنا وبدأت تخرب وتدمر فى البلد .. واحنا عملنا الفيديو ده عشان نخلى الناس تفرق بينا وبين المجموعات دى.. احنا مجموعة من شباب الثورة اللى واجهنا الموت فى أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء وماسبيرو.. ومش بنستخدم أسلحة متطورة.. أسلحتنا معروفة وكل المتظاهرين استعملوها'.

وعن هدف الحركة، قال إن هدفهم ليس الحرق أو التخريب، وإنما تدمير اقتصاد جماعة الإخوان المسلمين ليسقط نظامهم بالكامل ، مؤكداً أن الحل الوحيد لنهاية حكم الإخوان هو سقوط نظامهم الإقتصادى، بعد حكم نظامهم الفاسد للمصر والبراءات التى حصل عليها كل رجال النظام السابق، نافياً فى الوقت ذاته سعيهم للإضرار بأقتصاد الدولة أو بمؤسساتها.

وتابع :'مفيش حد بيمولنا ولا بيدينا فلوس.. ولو حد بيقول أننا بنتمول بقوله تاخد كام وتيجى تموت.. أحنا مكملين لغاية منسقط الإخوان ومش هنرضى ولا نقبل أن العسكر يرجعوا تانى ويمسكوا البلد.. لأنهم أثبتوا على مدار 60 سنة أنهم مجرد أداة قمعية مش أكثر.

شاهد الفيديو


الاثنين، 1 أكتوبر 2012

«حجازي» لـ «برهامي»: ورطت «الإخوان» في «الرئاسة» وذهبت لـ «شفيق» لطلب الأمان

هاجم صفوت حجازي، ياسر برهامي، القيادي السلفي،
قائلا: «لم تذهب لحقن الدماء، ولكنك ذهبت لطلب الأمان من شفيق بعد أن ينجح، ومنع اعتقال السلفيين، وإبقاء المادة الثانية للدستور، وتعرفوا نصيبكم كام لما يبقى رئيس جمهورية، فلا تقل لنا كانت لحقن الدماء».
وأشار صفوت حجازي إلى أن القياديين بالدعوة السلفية ياسر برهامي، وعبد المنعم الشحات، «ورطا الإخوان المسلمين، بعدما ذهبوا ومعهم الشيخ سعيد عبد العظيم، للإخوان المسلمين وطلبوا ترشيح المهندس خيرت الشاطر، وأكدوا أنهم سيقبلون بأي شخص يرشحه مجلس شورى الإخوان المسلمين حتى لو كان غير (الشاطر) وبعد ترشيح مرسي رفضا تأييده»، مضيفا: «لماذا تراجعا عن قرارهما السابق؟».
وأوضح «حجازي» أن «برهامي» رأيه معروف في الإخوان المسلمين أنهم من أهل البدع وعندهم تجاوزات، ومسجل في محاضراته على موقع «أنا السلفي».
وتابع «حجازي» هجومه قائلا: « لماذا لم يسع ياسر برهامي وأشرف ثابت طوال أحداث الثورة لحقن دماء المسلمين؟»، كما عرض فتاوى لياسر برهامي قبل بداية ثورة 25 يناير تحرم النزول في المظاهرات قائلا: «هذا كان رأي الشيخ ياسر برهامي في الثورة من الأساس»
وطالب مجلس إدارة الدعوة السلفية أن يتخذوا موقفا ضد كل من يخطئ قائلا: «نحن لا نقدس الأشخاص»، مشددا على أن هجومه ليس ضد «السلفيين» ولكنه ضد من قابل «شفيق» واتفق معه.
المصدر: المصرى اليوم

الأحد، 1 أبريل 2012

الاخوان يحاولون منع أبو اسماعيل من استكمال حملتة الانتخابية

تحاول جماعة الإخوان المسلمين، إقناع الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية بعدم استكمال خوض سباق الرئاسة ومكافأته فى حالة موافقته على ذلك ويتم تعيينه فيما يسمى بالمكتب الرئاسى الذى تسعى الجماعة لتأسيسه بعد فوزها بانتخابات الرئاسة.

وقالت مصادر لـ"اليوم السابع" إن جماعة الإخوان المسلمين تعلم أن فرصتها ليست قوية فى انتخابات الرئاسة، ولذلك تحاول إقناع أبو إسماعيل بعدم استكمال سباق الرئاسة والتى ترى أن شعبيته أصبحت جارفة، مشيرة إلى أن جماعة الإخوان عرضت على أبو إسماعيل أن يكون نائبا لرئيس ويكون أحد رؤساء المكتب الرئاسى.

وأوضحت المصادر أن الجماعة حاولت إغراء أبو إسماعيل بما يسمى بالمكتب الرئيسى وهو عبارة عن تعيين ثلاثة مرشحين للرئاسة ويكونوا فى مراكز نواب الرئيس ولهم ملفات مهمة مسئولون عنها ولهم كامل الصلاحيات السلطة فيها.

وذكرت المصادر أن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل رفض عرض جماعة الإخوان المسلمين، وأكد للجماعة أنه سوف يستمر فى خوضه سباق الانتخابات.
المصدر: اليوم السابع

استقالة 4 من قيادات وأعضاء الإخوان احتجاجا على ترشيح الشاطر

قدم 4 من شباب وقيادات الإخوان المسلمين استقالاتهم من الجماعة احتجاجا على تراجعها عن قرارها السابق بعدم خوض انتخابات الرئاسة، وإعلانها عن ترشيح المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لمنصب رئيس الجمهورية خلال الانتخابات التي ستجري في مايو المقبل.

وتأتي استقالات الأربعة وهم كمال الهلباوى المتحدث السابق باسم جماعة الاخوان المسلمين بالغرب وأحمد سمير الكومى عضو لجنة تثقيف الإخوان بالغربية و محمود محمد مصطفى عضو الجماعة بمدينة شربين ورضا أحمد بعد أقل من 24 ساعة من إعلان الجماعة الدفع بالشاطر لخوض انتخابات الرئاسة.

وقال أحمد سمير الكومي في استقالته أن مسألة الطاعة المطلقة التى ينظر اليها إخوان التنظيم في حاجه للمراجعة, مشيرا إلى أن هذا الموضوع يغلب عليه العسكرة التى تأخذ سمة المظهر الشرعي، ومن هنا ليس لأى عضو فى الجماعة حق النقد, مضيفا الكومى أن ما سيحدث خلال الفترة القادمة هو انتشار مسئولي التبرير في الإخوان ونزولهم الى كافة الشعب.
ورأى الكومي أن الجماعة تواجه مجموعة من الأزمات وتحتاج إلى مراجعة وإصلاح على الصعيد التنظيمي وليس على صعيد المدرسة الفكرية، مضيفا: “لم أكن أتوقع أننى فى يوم ما سأترك التنظيم لكن جماعة الاخوان الى الآن لم تصلح ما بداخل التنظيم من ضعف فى المستوى التربوى، بل وصل الأمر الى أن مستوى عدد لا يستهان به من الاخوان ضعيف فى الحقيقة وهذا من واقع اختلاطى بعدد كبير جدا على مستوى محافظتى القاهرة والغربية” .
فيما قال محمود محمد مصطفى اننى أحد الإخوان المسلمين بمدينة شربين وإننى مستقيل من الأن من هذه الجماعة، نظرا للتخبط فى القرارات وحصر منهج الإخوان العظيم فى الصراع على السيطرة على سلطات الدولة وعشوائية القرارات.

وقال رضا أحمد أنه استقال من الجماعة بعد عشرين عاما قضاها بها، غير أنه وجد نفسه خلال الخمس سنوات الأخيرة مضطرا للدخول فى مجادلات كثيرة مع أفراد يحافظون على الشكل الرسمي ويدافعون عن الجماعة فى كل كبيرة وصغيرة كأنها معصومة من الخطأ، وأصبحت لا أتقبل كثيرا من التعليمات والتوجيهات التي تأتي من المستويات الأعلى .
بينما نفى الشيخ عبد العزيز الشري أحد رموز الإخوان بالفيوم خبر استقالته من الجماعة حتى الأن، وقال فى تصريح له على “موقع إخوان أون لاين” أنه لم ينضم لأي حزب، ولم يجمد عضويته بجماعة الإخوان المسلمين، وأنه مستمر في العمل الدعوي وفق منهج الإمام البنا المؤسس على القرآن والسنة واجتهادات المتخصصين من علماء الأمة.
وكان القيادي كمال الهلباوي قد أعلن استقالته مساء أمس معربا عن سعادته بقرار الاستقالة من الجماعة، بعد ما وصل إليه حال قيادتها من المزايدة علي الثورة وترك ميدان التحرير، وأخذها موقفا شاذا من ترشح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عندما قرر الترشح للرئاسة، رغم أنه أسبق عن الشاطر، مؤكدا أن الجماعة كانت قد اعترضت على ترشيح أي من أعضائها في الانتخابات الرئاسية من قبل في أكثر من اجتماع إلا أن ضغوطا مورست من قبل بعض القيادات هي من غيرت وجهتها لترشيح الشاطر”.

وأكد الهلباوي أن المجلس العسكري سيستخدم ترشيح الشاطر للقضاء على الثورة ، ثم يعود بعدها ليقضي علي الجماعة نفسها ، التي ستتذكر بعدها قصة أكلت يوم أكل الثور الأبيض لكن بعد فوات الأوان.

خيرت الشاطر مرشح الإخوان المسلمين لرئاسة مصر

أعلنت جماعة الاخوان المسلمين أمس السبت اختيار خيرت الشاطر نائب مرشد الجماعة مرشحًا عنها لخوض أول انتخابات رئاسية بعد سقوط حسني مبارك وذلك رغم تأكيد الجماعة في وقت سابق أنها لن تتقدم بمرشح لهذا المنصب في الانتخابات التي ستجرى في مايو/أيار القادم.

وقال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع, إنّ مجلس شورى الجماعة والهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة, قررا ترشيح نائب المرشد خيرت الشاطر ليخوض الانتخابات الرئاسية في مصر.

وأضاف بديع أنّ الشاطر استقال من منصب نائب المرشد العام للجماعة وكذلك من الهيئة العامة للحزب، تمهيدا لخوضه هذه الانتخابات.

من جانبه قال محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين, إنّ ما اعتبره المحاولات الجادة المعروفة لإعاقة المصريين عن تحقيق الاستقرار السلمي, هو ما دفع الحزب بالتوافق مع الجماعة إلى التقدم بمرشح للرئاسة.

وقد ولد خيرت الشاطر بمحافظة الدقهلية بدلتا النيل في 4 مايو/أيار عام 1950، وسجن في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ثم في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك عدة مرات.

وشغل الشاطر منصب النائب الثاني للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في عهد المرشد السابق محمد مهدي عاكف. كما شغل منصب النائب الأول للمرشد العام الحالي محمد بديع وكان في السجن وقت انتخابه للمنصب، قد عمل بالتجارة وإدارة الأعمال وشارك في مجالس إدارة شركات وبنوك.

وقررت جماعة الإخوان في مصر السبت الإسراع في حسم موقفها من الدفع بمرشح عنها في انتخابات الرئاسة المقبلة، حيث عقد مجلس شورى الجماعة اجتماعا طارئا استمر ست ساعات، وسط تحذيرات من تفتت أصوات التيار الإسلامي.

وأعرب سيف الإسلام حسن البنا عضو الجماعة ونجل مؤسسها عن مخاوفه من شق صف الجماعة في حال الرجوع عن تعهدها بعدم الترشح لمنصب الرئيس.

مترشحون آخرون
وكان القيادي السابق بالجماعة عبد المنعم أبو الفتوح قد قدم أوراق ترشحه للجنة الانتخابات بعد أن تعرض للفصل من الإخوان لإصراره على خوض السباق، مخالفا بذلك قرار مجلس شورى الجماعة.

كما قدم الداعية السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل أوراق ترشحه الجمعة وسط آلاف من مؤيديه، وقالت رويترز تعليقا على ذلك إنه يمزج التشدد الإسلامي بالحماس الثوري، وهو أقرب "فيما يبدو إلى صدارة سباق الرئاسة في مصر مستندا إلى لمسة شعبية يقول -حتى منتقدوه- إنها تضرب على وتر يلقى قبولا لدى كثير من الناخبين".

أما المرشح الثالث المحسوب على التيار الإسلامي وهو محمد سليم العوا، فقد أطلق تحذيرات من تفتيت أصوات الإسلاميين، وقال إنه ينبغي للجماعات الإسلامية توحيد صفوفها ودعم مرشح واحد.

وحذر العوا جماعة الإخوان المسلمين من طرح مرشح لها، قائلا إن هذه الخطوة ستوحي بأن الجماعة التي تملك أكبر كتلة في البرلمان تريد احتكار السلطة "وهو ما يمكن أن يضر بصورة مصر في الخارج".

يشار إلى أن الترشح للانتخابات سينتهي بعد نحو أسبوع، على أن يبدأ التصويت في مايو/أيار القادم.

على صعيد آخر سادت حالة من الهدوء ميدان التحرير بقلب القاهرة بعد مسيرات تطالب بإعادة تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور من خارج البرلمان، وتجمع عدد من المتظاهرين حول الجدر الخرسانية بالشوارع المؤدية للميدان في محاولة لهدمها، وخصوصا في شوارع قصر العيني ومحمد محمود والشيخ ريحان المؤدية لمقر مجلس الشعب ووزارة الداخلية.

المصدر:الجزيرة

السبت، 31 مارس 2012

فيديو: الهلباوي: أستقيل من الجماعة احتجاجًا على صفقة العسكري لترشيح الشاطر

أعلن الدكتور كمال الهلباوي- القيادي في جماعة الإخوان المسلمين السابق، استقالته على الهواء مباشرة اعتراضًا على ترشيح الجماعة مرشحًا للرئاسة.

كان الدكتور كمال الهلباوي، قد أعرب عن حزنه الشديد خلال لقائه الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "العاشرة مساء" على قناة "دريم" الفضائية، من الأداء المتخبط لقيادات الإخوان، وسعيها للسلطة،... والذي لا يختلف عن سعي مبارك والحزب الوطني السابق، وفصلها للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عندما أعلن ترشحه للرئاسة.

ونفى أن تكون الخلافات بين الإخوان والمجلس العسكري هي المبرر لترشيح خيرت الشاطر، مؤكدًا أن هناك صفقات مستمرة وعدم شفافية، وأن المجلس العسكري لو لم يرد أن يترشح خيرت الشاطر ما كان رفع الحظر عنه، وأكد أن هناك حالة من عدم الشفافية وإصرار على التزوير، مدللاً على رفض الإخوان المطالبة بإلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري.

وأعرب الهلباوي، عن أمله في أن يعتذر الإخوان عما حدث اليوم، وأن تتوقف التصرفات الشائنة للجماعة باسم الاجتهادات.

الأربعاء، 1 فبراير 2012

بيان من الإخوان المسلمين بخصوص مجزرة بورسعيد

إن الإخوان المسلمين وقد هاتلهم أخبار المجزرة التي وقعت في إستاد بورسعيد بعد مباراة النادي الأهلي والنادي المصري، والتي راح ضحيتها أكثر من سبعين شهيدًا ومئات المصابين؛ نتيجة عدوان أثيم ليؤكدون أن ثمة تدبيرًا خفيًّا يقف وراء هذه المذبحة التي لم يكن لها أي مبرر، وإن تقاعس السلطة عن حماية المواطنين لا يمكن أن يقع تحت وصف الإهمال أو التقصير، وأن حالة الانفلات الأمني في جميع أنحاء البلاد أفرزت حالات السطو المسلح على البنوك واستسهال القتل لأتفه الأسباب، وتجرؤ البعض على التهديد بالعدوان على البرلمان والتعدي على شباب الإخوان المسلمين الذين سعوا إلى تأمينه؛ الأمور التي نخشى معها أن يكون بعض ضباط الشرطة يقومون بمعاقبة الشعب على قيامه بالثورة وحرمانهم من الطغيان على الناس، وتقليص امتيازاتهم، وكذلك فإن التستر على مَن قاموا بالكوارث التي حدثت قبل ذلك في ماسبيرو، وشارع محمد محمود، ومجلس الوزراء، ونسبتها في كل مرةٍ إلى مجهولين، وبالتالي إفلات المجرمين الحقيقيين من المحاكمة والعقاب.. أغرى كل مَن يريد الإفساد في الأرض أن يقوم بذلك وهو آمن، كما أن شحن نفوس المشجعين الذين يطلقون على أنفسهم اسم الألتراس بالكراهية والعداء تجاه بعضهم البعض، والتعصب الذميم في تشجيع أنديتهم، واختلاط البلطجية بهم، وتسهيل عدوانهم على الآخرين أحد أسباب هذه المأساة في حين أننا نرى أن الرياضة بطبيعتها إنما هي أخلاق وسلوك راقٍ.

إننا نحذر المسئولين من محاولات تدمير مصر أو حرقها أو هدم مؤسساتها، وهي النظرية التي يتبناها البعض، ومن ثمةَ لا بد من الحزم في تطبيق القانون على الجميع دون محاباةٍ، ودون مراعاةٍ لضغوط داخلية أو خارجية، فالأمس ضرورة حياة كما الطعام والشراب.

وفي الختام نُقدِّم خالص تعازينا لأسر الشهداء وقلوبنا تنزف عليهم دمًا، ونسأل الله أن يتغمده بوافر رحمته، وندعو للمصابين بعاجل الشفاء.

ونسأل الله أن يحمي مصر من كل سوء يُراد بها، وأن يحفظ أهلها الكرام من كل شر.

الإخوان المسلمون
في التاسع من ربيع الأول 1433 هـ الأول من فبراير 2012


الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

بيان الإخوان المسلمين حول الأحداث و بيان المشير

بيان من الإخوان المسلمين حول الأحداث وبيان المشير

ينطلق الإخوان المسلمون في اتخاذ قراراتهم ومواقفهم من نظرة متوازنة بين العقل والعاطفة، تضبطها القواعد الشرعية، وتنتصر للمبادئ، بعيدًا عن المصالح الخاصة، وهذا هو الذي حكم موقفنا الأخير من عدم المشاركة في الأحداث الأخيرة، فكان تقديرنا للموقف أن هناك خطةً لإحداث فوضى يترتب عليها التهرب من الاستحقاقات الديمقراطية، وتعطيل نقل السلطة من المجلس العسكري إلى سلطة مدنية منتخبة، ومن ثم قررنا الإصرار على استكمال المسيرة الديمقراطية التي هي أهم أهداف ثورة 25 يناير، وألا نستدرج لهذا المخطط.
وللأسف فقد فهم البعض هذا الموقف على غير وجهه الصحيح، وأساءوا إلى الإخوان، ونحن نضرب صفحًا عن الإساءات، ونوضح الحقائق التالية:

* إن الشباب الذي استفزته المناظر الوحشية لاعتداء الشرطة والشرطة العسكرية على المعتصمين فهرع إلى الميدان لمناصرة المتظاهرين إنما هم شباب وطني مخلص نبيل.

* إن العدوان عليهم إنما هو إجرام في إجرام.

* إننا لو كنا اشتركنا في هذه المظاهرات لتصاعد العنف والقتل والتخريب، وترتبت على ذلك نتائج سيئة قد تصل إلى الانقلاب على كل أهداف ثورة 25 يناير.

* ولو كنا نحرص على مصالحنا الخاصة وحصد الشعبية في الشارع السياسي لكان النزول إلى الميدان هو السبيل إلى ذلك، ولكننا امتنعنا عن النزول على الرغم مما وُجه إلينا من انتقادات من الخصوم المتربصين، ومن المخلصين الذين ليس لديهم من المعلومات ما لدينا.

* إن حرصنا على إجراء الانتخابات في مواعيدها ليس حرصًا منَّا على كسب المقاعد- فذلك كله في علم الغيب- ولكن من أجل البدء في الخطوات الديمقراطية لإنشاء مؤسسات الدولة (برلمان- دستور- حكومة- رئيس جمهورية) أي نقل السلطة من المجلس العسكري إلى سلطة مدنية منتخبة في أقرب وقت ممكن.

* لقد أصدرنا بيانين أمس وأول أمس حددنا فيهما موقفنا، وأرسلنا رسائل إلى كلٍّ من المجلس العسكري وشباب مصر النبيل والشعب المصري العظيم، والسياسيين والمثقفين والإعلاميين، ولم يقف دورنا عند إصدار البيانات، وإنما تمَّ التواصل مع جميع الأطراف المعنية؛ الأمر الذي أثمر بعض الإجراءات والقرارات الإيجابية، وما زلنا ننتظر استكمالها، فأما المسائل الإيجابية فتتمثل في:

- التعهد بإيقاف القتل والعدوان والعنف من قِبل الشرطة والجيش، واعتبار الميادين مناطق آمنة، والإقرار بالحق الدستوري للشعب في التظاهر والاعتصام السلميين مع عدم المساس بالممتلكات الخاصة والعامة ومؤسسات الدولة.

- تحديد موعد انتخابات الرئاسة الذي سوف يكون نقطة تسليم السلطة كاملة (التشريعية والتنفيذية) إلى المؤسسات المدنية المنتخبة.

- تأكيد إجراء الانتخابات البرلمانية في مواعيدها المحددة سلفًا.

- قبول استقالة حكومة الدكتور عصام شرف.

أما ما نزال ننتظره من قرارات فهي:

- تحويل كل من أمر أو نفَّذ عمليات القتل والإصابة للمواطنين من الضباط والمسئولين إلى التحقيق، والمحاكمة الفورية، ومحاسبتهم على ما اقترفوه من جرائم.

- عدم استمرار الدكتور علي السلمي ووزيري الداخلية والإعلام وتغييرهم فورًا باعتبارهم المسئولين المباشرين عن إشعال الغضب الشعبي.

- تطهير وزارة الداخلية من الضباط الكارهين للشعب، والذين يتربصون للثأر والانتقام منه حسب ما رأينا من مشاهد وحشية غريبة على شعب مصر وقيمه وأخلاقه، إضافةً إلى استخدام الغازات الخانقة.

- تعويض أهالي الشهداء والمصابين وضمان علاجهم على نفقة الدولة.

- الاعتذار الصريح الفوري للشعب المصري عن الجرائم التي ارتكبت في حقه، وعن سقوط عشرات الشهداء وآلاف الجرحى خلال الأيام الثلاثة الماضية، فذلك كفيل بامتصاص جزء من غضب الشعب.

وقى الله مصرنا الحبيبة من كل سوء يُراد بها وبشعبها؛

الإخوان المسلمون