‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطلاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطلاب. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

طلاب كلية هندسة جامعة المنصورة يتألقون فى يوم الهندسه المصرى

يوم الهندسة المصري || هندسة المنصورة
مشروع عصا ذكية للمكفوفين smart blind stick
من ضمن المشاريع المشاركة من هندسة المنصورة والذي قام بتنفيذه
م/أحمد حلمى رضوان
م/ايمن محيى الدين محمد
م/احمد معوض ابوالعينين
م/اية جمال عثمان المنسى
م/فاطمة ايمن محمد
م/نسمة زين العابدين محمد

هذا المشروع يهدف الى مساعدة المكفوفين فى الحصول على حياة طبيعية
فى بداية المشروع قامو بعمل استبيان بجمعية رسالة بالمنصورة و آجروا لقاءات مع العديد من المتطوعين المكفوفين و ضعاف البصر لتحديد المشاكل التى يواجهونها و ترتيبها حسب الاهميه لايجاد حلول لها .

فكانت اول تلك المشكلات: هى مشكلة العوائق الموجودة فى الطريق و استطاعوا التغلب على تلك المشكلة بانهم استخدمو" حساس موجات فوق صوتية" يستخدم لقياس المسافات و مثبت على موتور يقيس المسافات فى 3 اتجاهات و تحديد الاتجاه الذى به اكبر مسافة و يكون هو الاتجاه المناسب له ليسير فيه الكفيف و ارشاده لهذا الاتجاه عن طريق الاوامر الصوتية مثل "اذهب يمينا " او "اتجه يسارا"

و كانت هناك مشكلة اخرى و لكن يعانى منها ضعاف البصر و هى مشكلة التعرف على الادوات التى تستخدم دوما فى المطبخ مثل علبة الشاى و علبة السكر و هى متشابهة و اماكنها تتغير دوما لحل هذه المشكلة اقترحوا وضع ticket تحمل رقم معين و محدد لكل شئ مثلا الشاى سيكون له رقم و السكر له رقم و هكذا مجرد اقترابه من اى شئ سيتعرف الجهاز على الرقم و يخبره عن طريق الصوت بإسم الاداة عن طريق الصوت ايضا.

و المشكلة الثالثة هو الذهاب من مكان لاخر و لكن الحل مازال فى مرحلة التطوير و هى عمل تطبيق للموبايل للمساعدة على التحرك من مكان لاخر بعد تشغيل البرنامج يقوم المستخدم بتحديد المكان الذى يريد الذهاب اليه عن طريق الصوت
فيقوم البرنامج بتحديد المكان الذى سيذهب اليه و تحديد موقعه و رسم مسار و توجيهه عن طريق الاوامر الصوتية
و بذلك يكون التعامل بين المستخدم و الموبايل عن طريق الصوت.

ومن الجدير بالذكر ان المشروع ايضا كان مشارك في مسابقة صنع في مصر والهدف من المسابقة عمل منتج مصري يحل مشكلة حقيقيه.

الخميس، 12 يوليو 2012

سلمان خان: معلم يتولى تدريس ملايين الطلاب شهريًا مجانًا!

في عام 2004م، أراد سلمان خان، وهو أمريكي من والدين مهاجرين من بنجلاديش، مساعدة ابنة عمه نادية البالغة من العمر 13 عامًا، في فهم دروس الرياضيات، والمقيمة على بعد 2000 كيلو متر من مكان سكنه، فكان يستخدم الهاتف والإنترنت لتدريسها، ثم زاد عدد الأقارب الذين طلبوا الاستفادة من دروسه، فقام بتسجيلها في أفلام فيديو، ونشرها على موقع يوتيوب، فوصل عدد المستفيدين من هذه الدروس حتى الآن أكثر من 80 مليون شخص من جميع أنحاء العالم.

خان الذي درس في أرقى الجامعات الأمريكية، وعمل في أسواق المال براتب كبير، قرر في عام 2009م أن يتوقف عن عمله الأصلي، وأن يتفرغ لشرح الدروس في الرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء والاقتصاد والحاسب الآلي والتاريخ، بمعدل خمسة دروس أسبوعيًا، تتراوح مدة كل درس منها بين 8 – 15 دقيقة.

كان يقوم بكل هذا العمل بدون مقابل، لإيمانه بأن هذا العمل يفتح الطريق أمام الأطفال المحرومين من التعليم، بسبب حاجة أهلهم إلى المال، لأنهم يستطيعون أن يشاهدوا دروسه في المساء، بعد العودة من العمل، وأن يؤدوا الاختبارات في نهاية العام الدراسي، كطلاب منتسبين.

كانت زوجته قد أعطته مهلة لمدة عام، منذ تاريخ تركه لعمله الأصلي، للحصول على دخل بديل، لأن ملايين التعليقات التي كانت تصله على الإنترنت لتشيد بعمله، وتشكره على ما يقدمه للتعليم لا تكفي لإطعام أسرته، لكن المفاجأة جاءت على يد بيل جيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، الذي منحه مليون ونصف المليون دولار، معللاً ذلك بأن «خان هو رائد حركة تستفيد من التقنيات لتوفير التعليم للمزيد من البشر»، وكشف إعجاب أطفاله بهذه الدروس، وكذلك قدمت له شركة جوجل مليوني دولار.

تحول سلمان خان إلى نجم في المجتمع، واستضافته محطة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية، لكي يشرح للمشاهدين سبب الأزمة العقارية في الولايات المتحدة، وأصبح ضيفًا على المؤتمرات، وقررت مدرسة في ولاية كاليفورنيا أن تستعين بدروسه المسجلة، في الصفين الخامس الابتدائي والأول المتوسط، لإعجاب الهيئة التدريسية بطريقة شرحه.

يرى خان إمكانية اعتماد الطلاب على شرح الدروس في الإنترنت مساء في البيت، وتصبح المدرسة هي مكان عمل الواجبات، وليس العكس، لأن المعلم سيكون في هذه الحالة متفرغًا لمساعدة كل طالب، حسب احتياجاته الفردية، لأن المشكلة ليست في فهم الدروس، بل في تطبيق ما تعلمه الطالب في حل التمارين.

سلمان خان قرر أن يرى الطالب الشرح على الشاشة، دون أن يرى صورة المعلم، بل يسمع صوته فقط، لاعتقاده بأن ذلك يساعد على التركيز، وعدم تشتت الذهن، وهو يكتب الشرح بخط اليد، ولا يستعين بخطوط الكمبيوتر، لأن خط اليد يجعل الطالب يشعر بالمصداقية، وبقرب المعلم منه. وقد أضاف لبرامج الشرح ميزة جديدة، لتشجيع الطلاب على الاجتهاد، وذلك بأن يحصل الطالب الذي يجيب على الأسئلة كلها بصورة صحيحة، على أوسمةافتراضية.

الطريف في الأمر أن الإقبال على دروس خان، والموجودة على موقعه الإلكتروني وهو: www.khanacademy.org

لم يعد يقتصر على المتحدثين بالإنجليزية، فقد تبرع أشخاص بترجمة الدروس إلى اللغات الأخرى، وكان الأسبان هم أنشط المترجمين، حتى الآن. من يدري ربما يقوم شخص عربي بترجمة هذه الدروس، أو بعمل تجربة مشابهة إذا وجد من يدعمه مثلما فعل بيل جيتس.