‏إظهار الرسائل ذات التسميات بورسعيد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بورسعيد. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 28 ديسمبر 2012

منتخب مصر يتغلب على قطر فى لقاء ودى خيرى و عائد المباراة للشهداء

حقق اليوم المنتخب المصرى فوزًا مستحقًا بهدفين مقابل لا شئ على المنتخب القطرى على ارضة بالدوحة في مباراة ودية خيرية قد تم تخصيص عائداتها بالكامل للشهداء في مصر "شهداء مجزرة بورسعيد و شهداء قطار الصعيد"، ويستعد منتخب مصر من خلال تلك المباراة لاستئناف مشواره بتصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

هذا و قد أحرز السيد حمدي ومحمد ناجي "جدو" هدفي منتخب مصر في الدقيقتين 31 و58 من المباراة.
و قد وسيطر المنتخب المصرى على المباراة بالكامل، فيما اعتمد نظيره القطري على الهجمات المرتدة التي نجح بالفعل من خلالها في تهديد مرمى المنتخب المصري، ولكن الدفاع المصري إلى جانب عصام الحضري مع رعونة وتسرع مهاجمي قطر حافظت على نظافة شباك الفراعنة.

و بعد هذه المباراة ينتقل منتخب مصر الى معسكره بالإمارات استعدادًا لمواجهتين من العيار الثقيل أمام غانا وكوت ديفوار.

و كان تشكيل منتخب مصر:
حراسة المرمى: عصام الحضري
الدفاع: محمد عبد الشافي - وائل جمعة - رامي ربيعة - عمر جابر
الوسط: إبراهيم صـلاح - محمد النني - محمد أبوتريكة
الهجوم: محمد ناجي "جدو" - أحمد حسن مكي - السيد حمدي

الهدف الاول: نجح السيد حمدي في إحراز الهدف الأول من محاولته الثالثة على المرمى، حيث مرر أحمد مكي كرة يسارية إلى داخل منطقة الجزاء مرت من المدافع القطري مهتز المستوى - محمد كاسولا - لتستقر أمام مهاجم الأهلي الذي سدد الكرة من لمسة واحدة، وفشل قاسم برهان في التصدي لها لتستقر في الشباك معلنةَ عن الهدف الأول لمنتخب مصر في الدقيقة 31.

الهدف الثانى: نجح محمد ناجي "جدو" في إحراز الهدف الثاني الرائع لمنتخب مصر، حيث أثمر الضغط المبكر للاعبي منتخب مصر والعمل الجماعي عن انفراد جدو بالمرمى بعد أن نجح في ترويض الكرة ومراوغة مدافع منتخب قطر ماركوني أميرال، ليسدد جدو الكرة بسهولة في المرمى في الدقيقة 58.

الأربعاء، 1 فبراير 2012

بيان من الإخوان المسلمين بخصوص مجزرة بورسعيد

إن الإخوان المسلمين وقد هاتلهم أخبار المجزرة التي وقعت في إستاد بورسعيد بعد مباراة النادي الأهلي والنادي المصري، والتي راح ضحيتها أكثر من سبعين شهيدًا ومئات المصابين؛ نتيجة عدوان أثيم ليؤكدون أن ثمة تدبيرًا خفيًّا يقف وراء هذه المذبحة التي لم يكن لها أي مبرر، وإن تقاعس السلطة عن حماية المواطنين لا يمكن أن يقع تحت وصف الإهمال أو التقصير، وأن حالة الانفلات الأمني في جميع أنحاء البلاد أفرزت حالات السطو المسلح على البنوك واستسهال القتل لأتفه الأسباب، وتجرؤ البعض على التهديد بالعدوان على البرلمان والتعدي على شباب الإخوان المسلمين الذين سعوا إلى تأمينه؛ الأمور التي نخشى معها أن يكون بعض ضباط الشرطة يقومون بمعاقبة الشعب على قيامه بالثورة وحرمانهم من الطغيان على الناس، وتقليص امتيازاتهم، وكذلك فإن التستر على مَن قاموا بالكوارث التي حدثت قبل ذلك في ماسبيرو، وشارع محمد محمود، ومجلس الوزراء، ونسبتها في كل مرةٍ إلى مجهولين، وبالتالي إفلات المجرمين الحقيقيين من المحاكمة والعقاب.. أغرى كل مَن يريد الإفساد في الأرض أن يقوم بذلك وهو آمن، كما أن شحن نفوس المشجعين الذين يطلقون على أنفسهم اسم الألتراس بالكراهية والعداء تجاه بعضهم البعض، والتعصب الذميم في تشجيع أنديتهم، واختلاط البلطجية بهم، وتسهيل عدوانهم على الآخرين أحد أسباب هذه المأساة في حين أننا نرى أن الرياضة بطبيعتها إنما هي أخلاق وسلوك راقٍ.

إننا نحذر المسئولين من محاولات تدمير مصر أو حرقها أو هدم مؤسساتها، وهي النظرية التي يتبناها البعض، ومن ثمةَ لا بد من الحزم في تطبيق القانون على الجميع دون محاباةٍ، ودون مراعاةٍ لضغوط داخلية أو خارجية، فالأمس ضرورة حياة كما الطعام والشراب.

وفي الختام نُقدِّم خالص تعازينا لأسر الشهداء وقلوبنا تنزف عليهم دمًا، ونسأل الله أن يتغمده بوافر رحمته، وندعو للمصابين بعاجل الشفاء.

ونسأل الله أن يحمي مصر من كل سوء يُراد بها، وأن يحفظ أهلها الكرام من كل شر.

الإخوان المسلمون
في التاسع من ربيع الأول 1433 هـ الأول من فبراير 2012